مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

351

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

كُفّ بصري يئست من الشّهادة ، أمّا الآن والحمد للَّه‌الّذي رزقنيها بعد اليأس منها ، وعرّفني الإجابة في قديم دعائي ، فأمر ابن زياد بضرب عنقه وصلبه في السّبخة . ودعا ابن زياد بجندب بن عبداللَّه الأزديّ ، وكان شيخاً كبيراً ، فقال له : يا عدوّ اللَّه ! ألست صاحب أبي تراب في صفِّين ؟ قال : نعم ، وإنِّي لأحبّه وأفتخر به ، وأمقتك وأباك ، سيّما الآن ، وقد قتلت سبط الرّسول وصحبه وأهله ولم تخف من العزيز الجبّار المنتقم ، فقال ابن زياد : إنّك لأقلّ حياء من ذلك الأعمى ، وإنّي ما أراني إلّامتقرِّباً إلى اللَّه بدمك ، فقال ابن جندب : إذاً لا يقرّبك اللَّه ، وخاف ابن زياد نهوض عشيرته ، فتركه وقال : إنّه شيخ ذهب عقله وخرف ، وخلّى سبيله . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 428 - 429 182 / 219 - عبداللَّه بن عمير الكلبيّ ميزاته العائليّة وقُتل من كلب : عبداللَّه بن عمرو بن عيّاش بن عبد قيس . الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 155 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 172 ؛ مثله المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 122 عبداللَّه بن تميم بن [ الكلبيّ ] . ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 72 / عنه : الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 203 عبداللَّه بن عمير الكلبيّ « 1 » . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 398 ؛ مثله الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 429 ؛ المفيد ، الإرشاد ، 2 / 104 ؛ الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 8 ؛ الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 239 ؛ ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 289 ؛ ابن نما ، مثير الأحزان ، / 29 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 181 ؛ النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 446

--> ( 1 ) - [ لم يرد في الإرشاد وإعلام الورى ] .